واحي هذا اللقاء متحدثين جزائريين وألمان وسفير الاتحاد الأوروبي السيد توماس إيكرت في الجزائر الذي قدم عرضا عن البعد الأوروبي لمعاهدة الإليزيه، قبل تبادل الميكروفون بين المشاركين الجزائريين والألمان الذين أبدوا رأيهم في تمديد المعاهدة لتشمل المشاكل الأوروبية، ومشاكل العالم الحديث والمشاكل التي تعاني منها الجزائر حاليا. بالأخص مشكلة الذكريات، قبل صنع السلام مع ماض مؤلم يصعب نسيانه: الذاكرة الجماعية والذاكرة الخاصة: كيف يمكن للمعاهدة أن تشفي الجروح والذاكرة الحرة?
جمع هذا النقاش حوالي أربعين شخصا، على قدم المساواة الكاملة: رجال ونساء من جميع الأعمار ومن مختلف التشكيلات. من بينهم الذين يرغبون في تصفية الحسابات مع الماضي والشباب الذين يرغبون في المضي قدما لبناء مستقبل ذي بعد عالمي للنجاح في كوكب أصبح قرية كبيرة حيث لا يهم سوى القدرة التنافسية.
المواضيع
حول هذه السلسلة
تقدم مؤسسة كونراد أديناور من خلال معاهدها ومراكزها التعليمية ومكاتبها الخارجية سنويا الآلاف من الأحداث المتعلقة بالمواضيع المتجددة. ونحن نقدم لكم بشكل متجدد وحصري على الموقع الإلكتروني www.kas.de أخبارا حول المؤتمرات المختارة والأحداث والندوات وغير ذلك. وفي هذا الموقع تجدون بجانب موجز المحتويات مواد إضافية كالصور أو مخطوطات القراءة أو مقاطع الفيديو أو التسجيلات الصوتية.