نظمت مؤسسة كونراد أديناور بشراكة مع الجمعية الجزائرية للموارد البشرية ندوة دولية يومي 15 و16 ديسمبر 2021 في فندق "فيردي ليلي" ببن عكنون بالجزائر العاصمة، هي حلقة من سلسلة الفعاليات التي تهدف إلى محاولة تعريف العواقب الاجتماعية والإدارية الرئيسية الناجمة عن الأزمة الصحية المرتبطة بـجائحة كوفيد 19.
جمع اللقاء ممارسين وخبراء وطنيين ودوليين لهم دراية جيدة بقضايا تسيير الموارد البشرية ليقفوا عند الصعوبات الإدارية التي تواجهها المؤسسات الوطنية في مجال إدارة شؤون الموظفين أثناء الجائحة، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، حاولوا مقارنة هذه النتائج بالتجارب المرجعية الدولية من أجل توفير أسس عملية لتوحيد الطرق التي نهجوها لمعالجة التعطيلات الأكثر تأثيرا على مسار العمل. منها التعطيلات التي يفرضها الوضع الصحي والتدابير الوقائية التي تمليها السلطات.
كان للازمة الصحية التي مازالت سائرة المفعول العديد من الآثار الضارة على الاقتصاد. فالمنظمات الأكثر هشاشة وجدت نفسها تواجه صعوبات غير مسبوقة تمامًا، مما أدى إلى انخفاض كبير في مستوى نشاطها لدرجة التسبب في حالات الافلاس. لقد ثبت أن الوسائل التقليدية للحماية والدعم المقدم من السلطات العامة المعنية بالدرجة الأولى بالحفاظ على صحة السكان غير فعالة وغير كافية إلى حد كبير، إذ تسببت جميع أشكال الحظر والقيود المفروضة على الفاعلين الاقتصاديين في تجميد العديد من الأنشطة. مما أدى إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة في معدل البطالة وتصاعد الفقر. أما التقرير الشامل الذي يحدد المسؤوليات ويكشف عن مدى نجاعة السياسات المعتمدة ونقاط الضعف في جميع المستويات، فهو لا يزال بحاجة إلى تدقيق.
وجدت المؤسسة نفسها تعمل بقرارات خارجة عن إرادتها تشل نشاطها، وهي تواجه مؤسسات أخرى غير متوفرة على وسائل البقاء أيضا، مثقلة بنفس الأعباء ومضطرّة إلى الاعتماد على مواردها الاحتياطية لتقاوم في بيئة عمل أصبحت معادية. فكيف يمكن في هذه الأجواء تحقيق أرباح، ضمان الأجور، شراء وتسويق المنتوجات وتنمية العمل...؟
وجد مدراء الموارد البشرية أنفسهم مكتّفي الأيدي في مواجهة المجموعات أخرى التي كانت تدرك هي أيضا الحقائق لكنها تحرس على المحافظة على الدخل العملي.
تلك هي المحاور الأساسية التي طرحتها مؤسسة كونراد أديناور والجمعية الجزائرية للموارد البشرية للنقاش في هذه الندوة، محاولة تقديم بعض المراجع أو حتى رؤوس أقلام للإجابة على الأسئلة المطروحة في القطاع، لا سيما في وظيفة الموارد البشرية، أسئلة تكشف عن الصعوبات التي تواجهها المؤسسات في مجال إدارة موظفيها أثناء الجائحة. ومن هذا المنظور، تمت دعوة الأساتذة الكرام -مستشارين جزائريين وأجانب -المختصين في هذا المجال لعرض نتائج أبحاثهم ومناقشة الوضع السائد في الجزائر.
حاول الشريكان من خلال هذا الحدث، الذي سيتم نشر نتائجه على نطاق واسع، تحفيز المسؤولين لمساعدتهم في البحث عن الطريق المرن الأنسب لوضعهم.
لقد ناقش الخبراء تحليلاتهم للوضع وقارنوها بالتطورات التي ميزت هذه الوظيفة على المستوى الدولي. فقدّموا أنفع النتائج للدراسات والابحاث الميدانية التي توصل إليها العلماء معروفون بإتقانهم للقضايا قيد المناقشة والذين استطاعوا الحد من آثار الأزمة واستخلاص الدروس التي قد تفيد المستقبل.
سمح هذا اللقاء جمع المخاوف الرئيسية التي أثارتها الأزمة. وقد عبّر بعض مسؤولو القطاع على رأيهم في الصعوبات التي يوجهونها وقدموا التدابير التي تمكّنوا من تطبيقها للتغلب على الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية التي تصدتهم.
ساعد النقاش الذي أعقب المداخلات على توسيع نطاق الاهتمامات وتحديد موقع القضايا وأولوياتها، قبل الانتهاء إلى ضرورة استلهام دروس التجربة الدولية لضمان البصيرة وإمعان النظر في القضايا بشكل أفضل.
تركت المداخلات والاستنتاجات المختلفة انطباعًا قويًا لدى الجمهور المهتم بتطور الإطار المعياري قبل كل شيء وعودة النمو الذي يظل فيه الإنسان وسيلة إنتاج.
كان للازمة الصحية التي مازالت سائرة المفعول العديد من الآثار الضارة على الاقتصاد. فالمنظمات الأكثر هشاشة وجدت نفسها تواجه صعوبات غير مسبوقة تمامًا، مما أدى إلى انخفاض كبير في مستوى نشاطها لدرجة التسبب في حالات الافلاس. لقد ثبت أن الوسائل التقليدية للحماية والدعم المقدم من السلطات العامة المعنية بالدرجة الأولى بالحفاظ على صحة السكان غير فعالة وغير كافية إلى حد كبير، إذ تسببت جميع أشكال الحظر والقيود المفروضة على الفاعلين الاقتصاديين في تجميد العديد من الأنشطة. مما أدى إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة في معدل البطالة وتصاعد الفقر. أما التقرير الشامل الذي يحدد المسؤوليات ويكشف عن مدى نجاعة السياسات المعتمدة ونقاط الضعف في جميع المستويات، فهو لا يزال بحاجة إلى تدقيق.
وجدت المؤسسة نفسها تعمل بقرارات خارجة عن إرادتها تشل نشاطها، وهي تواجه مؤسسات أخرى غير متوفرة على وسائل البقاء أيضا، مثقلة بنفس الأعباء ومضطرّة إلى الاعتماد على مواردها الاحتياطية لتقاوم في بيئة عمل أصبحت معادية. فكيف يمكن في هذه الأجواء تحقيق أرباح، ضمان الأجور، شراء وتسويق المنتوجات وتنمية العمل...؟
وجد مدراء الموارد البشرية أنفسهم مكتّفي الأيدي في مواجهة المجموعات أخرى التي كانت تدرك هي أيضا الحقائق لكنها تحرس على المحافظة على الدخل العملي.
تلك هي المحاور الأساسية التي طرحتها مؤسسة كونراد أديناور والجمعية الجزائرية للموارد البشرية للنقاش في هذه الندوة، محاولة تقديم بعض المراجع أو حتى رؤوس أقلام للإجابة على الأسئلة المطروحة في القطاع، لا سيما في وظيفة الموارد البشرية، أسئلة تكشف عن الصعوبات التي تواجهها المؤسسات في مجال إدارة موظفيها أثناء الجائحة. ومن هذا المنظور، تمت دعوة الأساتذة الكرام -مستشارين جزائريين وأجانب -المختصين في هذا المجال لعرض نتائج أبحاثهم ومناقشة الوضع السائد في الجزائر.
حاول الشريكان من خلال هذا الحدث، الذي سيتم نشر نتائجه على نطاق واسع، تحفيز المسؤولين لمساعدتهم في البحث عن الطريق المرن الأنسب لوضعهم.
لقد ناقش الخبراء تحليلاتهم للوضع وقارنوها بالتطورات التي ميزت هذه الوظيفة على المستوى الدولي. فقدّموا أنفع النتائج للدراسات والابحاث الميدانية التي توصل إليها العلماء معروفون بإتقانهم للقضايا قيد المناقشة والذين استطاعوا الحد من آثار الأزمة واستخلاص الدروس التي قد تفيد المستقبل.
سمح هذا اللقاء جمع المخاوف الرئيسية التي أثارتها الأزمة. وقد عبّر بعض مسؤولو القطاع على رأيهم في الصعوبات التي يوجهونها وقدموا التدابير التي تمكّنوا من تطبيقها للتغلب على الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية التي تصدتهم.
ساعد النقاش الذي أعقب المداخلات على توسيع نطاق الاهتمامات وتحديد موقع القضايا وأولوياتها، قبل الانتهاء إلى ضرورة استلهام دروس التجربة الدولية لضمان البصيرة وإمعان النظر في القضايا بشكل أفضل.
تركت المداخلات والاستنتاجات المختلفة انطباعًا قويًا لدى الجمهور المهتم بتطور الإطار المعياري قبل كل شيء وعودة النمو الذي يظل فيه الإنسان وسيلة إنتاج.
حول هذه السلسلة
تقدم مؤسسة كونراد أديناور من خلال معاهدها ومراكزها التعليمية ومكاتبها الخارجية سنويا الآلاف من الأحداث المتعلقة بالمواضيع المتجددة. ونحن نقدم لكم بشكل متجدد وحصري على الموقع الإلكتروني www.kas.de أخبارا حول المؤتمرات المختارة والأحداث والندوات وغير ذلك. وفي هذا الموقع تجدون بجانب موجز المحتويات مواد إضافية كالصور أو مخطوطات القراءة أو مقاطع الفيديو أو التسجيلات الصوتية.